مصر تهزم السودان بثلاثة اهداف نظيفة وتضع نفسها على مشارف ربع النهائي
من الجزائر عن الوكالات - واصل المنتخب المصري حملة الدفاع عن لقبه بنجاح وخطا خطوة كبيرة نحو الدور ربع النهائي بفوزه الساحق على السودان 3-صفر الامس السبت في كوماسي في ختام الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة ضمن نهائيات النسخة السادسة والعشرين من مسابقة كأس امم افريقيا لكرة القدم المقامة في غانا حتى 10 شباط/فبراير المقبل.
وسجل حسني عبد ربه (29 من ركلة جزاء) ومحمد ابو تريكة (76 و82) الاهداف.
وكانت الكاميرون سحقت زامبيا 5-1 في افتتاح الجولة.
والفوز هو الثاني على التوالي للمنتخب المصري بعد الاول على الكاميرون 4-2 في الجولة الاولى فعزز موقعه في الصدارة برصيد 6 نقاط بفارق 3 نقاط امام الكاميرون وزامبيا فيما مني السودان بالهزيمة الثانية على التوالي بعد الاولى بالنتيجة ذاتها امام زامبيا.
وباتت مصر بحاجة الى التعادل فقط لبلوغ ربع النهائي وضمان صدارة المجموعة.
وهي المرة الخامسة التي يلتقي فيها المنتخبان في العرس القاري بعد الاولى في افتتاح النسخة الاولى عام 1957 في الخرطوم وفازت مصر 2-1 في الدور نصف النهائي والثانية في المباراة النهائية للنسخة الثانية عام 1959 في القاهرة وفاز الفراعنة بالنتيجة ذاتها والثالثة في الدور الاول عام 1963 عندما تعادلا 2-2 ثم حقق السودان فوزه الاول على الفراعنة 2-1 بعد التمديد في نصف النهائي عام 1970 عندما نال اللقب الوحيد له حتى الان علما بانه يشارك في النهائيات الحالية للمرة الاولى منذ عام 1976.
وأكد المنتخب المصري ان فوزه على نظيره الكاميروني في الجولة الاولى لم يكن ضربة حظ بل عن جدارة على الرغم من انه لم يقدم اليوم مستوى جيدا حيث لعب بذكاء كبير مستغلا اندفاع السودان نحو الهجوم فاقتنص ثلاثة اهداف كانت كافية لوضع قدم في ربع النهائي.
هدف مصري في مرمى السودان من ركلة جزاء
ولعب المنتخب المصري بالتشكيلة ذاتها التي تغلبت على الكاميرون فيما اجرى مدرب السودان محمد عبدالله 4 تبديلات على التشكيلة التي خسرت امام زامبيا فاشرك ثلاثي المريخ موسى الطيب وامير دامر وعلاء الدين بابكر ولاعب وسط الهلال يوسف علاء الدين مكان عمر بخيت وحمودة بشير ومجاهد محمد وفيصل عجب لكن دون جدوى.
واندفع المنتخب السوداني منذ البداية نحو مرمى الفراعنة لحاجته الماسة الى الفوز فسنحت لمهاجميه فرصتان لم يتم اسغلالهما جيدا فيما عزز المنتخب المصر ي خطي الوسط والدفاع تاركا المبادرة الى السودان مع الاعتماد على الهجمات المرتدة التي اثمرت ركلة جزاء افتتح منها التسجيل.
وحاول السودان تدارك الموقف في الشوط الثاني بيد ان الفراعنة عرفوا كيف يستغلون الوضع وعززوا تقدمهم بهدفين لنجمهم ابو تريكة بديل محمد زيدان.
وشهدت المباراة عودة القائد احمد حسن الى تشكيلة المنتخب المصري عندما اشركه المدرب حسن شحاتة في الشوط الثاني مكان المدافع محمود فتح الله في الدقيقة 66 فعادل بالتالي الرقم القياسي في عدد المشاركات في النهائيات برصيد 7 مرات والذي كان بحوزة مواطنه حسام حسن وحارس المرمى العاجي الان غوامينيه.
وكاد هيثم طمبل يمنح التقدم للسودان من تسديدة من داخل المنطقة اثر كرة بينية من القائد هيثم مصطفى بيد ان الحارس المصري عصام الحضري كان في المكان المناسب وانقذ الموقف (3).
وأهدر علاء الدين بابكر فرصة ذهبية لافتتاح التسجيل عندما تهيأت امامه كرة من ركلة ركنية لهيثم مصطفى تابعها ضعيفة فالتقطها الحضري في توقيت مناسب (5).
وتلقى محمود فتح الله انذار هو الثاني له في البطولة بعد الاول امام الكاميرون وسيغيب بالتالي عن المباراة المقبلة امام زامبيا الاربعاء المقبل.
وكاد هيثم مصطفى يفتتح التسجيل اثر تسديدة قوية من خارج المنطقة بيد ان الحضري تصدى لها على دفعيتين (15).
وكانت اول محاولة لمصر رأسية ضعيفة لعمرو زكي بين يدي الحارس السوداني المعز محجوب (27) حصلت بعدها مباشرة على ركلة جزاء اثر عرقلة عبد ربه داخل المنطقة من قبل الحارس محجوب فانبرى لها اللاعب نفسه بنجاح علما بانه نفذها مرتين بعدما امره الحكم البنيني كوفي كودجا باعادتها على غرار ركلة الجزاء التي سجلها في مرمى الكاميرون (29).
وهو الهدف الثالث لعبد ربه فلحق بالمغربي سفيان العلودي والكاميروني صامويل ايتو الى صدارة الهدافين.
وكاد زيدان يعزز تقدم الفراعنة بهدف ثان عندما تلقى كرة من عمرو زكي داخل المنطقة فسددها بيمناه قوية حولها الحارس محجوب ببراعة الى ركنية (66).
وعززت مصر تقدمها بهدف ثان اثر هجمة منسقة قادها عماد متعب الذي مرر الكرة الى ابو تريكة ومنه بينية الى عمرو زكي فتوغل داخل المنطقة وانفرد بالحارس محجوب ومررها الى ابو تريكة الذي تخلص من مدافعين وتابعها في الزاوية اليمنى الخالية (76).
ونال ابو تريكة انذارا بعد الهدف وذلك لاحتفاله بتسجيل الهدف حيث رفع قميصه كاشفا عن عبارة "تضامنا مع غزة".
لاعب مصر محمد زيدان (يسار) في مواجهة مع لاعب السودان يوسف علاء الدين